الشيخ عزيز الله عطاردي

24

مسند الإمام الصادق ( ع )

في آنية وقد أضلوا بعيرا لهم وكانوا يطلبونه . فشرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم من ذلك الماء وأهرق باقيه فلما أصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال لقريش إن اللّه جل جلاله قد أسرى بي إلى بيت المقدس وأراني آثار الأنبياء ومنازلهم وإني مررت بعير لقريش في موضع كذا وكذا وقد أضلوا بعيرا لهم فشربت من مائهم وأهرقت باقي ذلك . فقال أبو جهل قد أمكنتكم الفرصة منه فسألوه كم الأساطين فيها والقناديل فقالوا يا محمد إن هاهنا من قد دخل بيت المقدس فصف لنا كم أساطينه وقناديله ومحاريبه فجاء جبرئيل فعلق صورة بيت المقدس تجاه وجهه فجعل يخبرهم بما يسألونه عنه فلما أخبرهم قالوا حتى يجيء العير ونسألهم عما قلت . فقال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم تصديق ذلك أن العير تطلع عليكم مع طلوع الشمس يقدمها جمل أورق فلما كان من الغد أقبلوا ينظرون إلى العقبة ويقولون هذه الشمس تطلع الساعة فبينما هم كذلك إذا طلعت عليهم العير حين طلع القرص يقدمها جمل أورق . فسألوهم عما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا لقد كان هذا ضل جمل لنا في موضع كذا وكذا ووضعنا ماء فأصبحنا وقد أهريق الماء فلم يزدهم ذلك إلا عتوا . من نوادر رواياته عليه السلام 457 - عنه حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن محمد عن محمد بن سليمان عن إسماعيل بن إبراهيم عن جعفر بن محمد التميمي عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللّه